ابن جزلة البغدادي

324

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

في عنق صاحب الخنازير نفعه . وهو مع الخلّ نافع للجرب ، وينفع من اليرقان الأسود ، ويمسك الطبع ، ويقوّي الأحشاء ، ويسكّن الغثيان ، ويقطع شهوة البطن . وبزره يعقل البطن « 1 » خاصة إذا قلي ، وهو إذا طبخ بماء السّمّاق ، أو بماء حبّ الأنبرباريس « 2 » ، حبس الطبع . وينفع من السّحج للزوجة فيه ، وهو نافع من لسع العقرب ، والبري أنفع في ذلك . وإن شرب من بزره قبل لسع العقرب ، لم يضر لسعها . ومن أراده لغير حبس الطبع ، فليطبخه بدهن لوز وماء ، أو بشيرج ، أو مع اللحم السمين « 3 » . [ 734 ] حمّاض الأترج « 4 » : قد ذكر عند ذكر الأترج في باب الألف . [ 735 ] حمّاضية : أجودها ما كان بأترج سوسي ، وهذا اللون مما يستطاب باردا . صنعتها : أن يؤخذ الدجاج السمين فيقطّع على مفاصله ، ويدق لحم أفخاذه بالساطور دقا ناعما دون جلوده ومعه صدور الدجاج ، ويغسل ، ثم تلقى صدور الدجاج وشحمه وباقي مفاصله في القدر ، ويقطّع عليه رؤوس البصل ، ويرشّ عليه رشّة ( 74 / و ) ماء ، ويعرّق بالأبازير ، ولتكن ثلاثة « 5 » دراهم كسبرة ، ونصف درهم زنجبيلا ، / ونصف درهم كمّونا محمّصا مدقوقا ، وقطعة دارصيني ، وأوقيتان من دهن اللّوز ، ويعرّق بذلك تعريقا جيدا ، ويلقى عليه درهم ملحا ، ويحرّك تحريكا جيدا متصلا « 6 » ، ويلقى عليه قراح الأترج ، أو ورقه في خرقة ، ثم يؤخذ حمّاض الأترج المنقّى من حبّه وقشوره ، ويرش عليه ماء الورد « 7 » ، ويخرج القراح الذي في الخرقة من القدر ويلقي عليه اللحم المدقوق من الأفخاذ ، وصدور الدجاج ويعرّق به ، فإذا أخذ طعم الأبزار « 8 » ألقى عليه غمرة ماء الحصرم وقد مزج بماء الورد وماء ويلقى فيه « 9 » نعنع وصعتر رطب ، فإذا

--> ( 1 ) - « الطبع » في : د ، ل . ( 2 ) - « بماء حب الدهس » في : د . ( 3 ) - « أو بمرق اللحم السمين » في : غ . ( 4 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 161 . ( 5 ) - « وليكن عليه ثلاثة » في : د . ( 6 ) - « ويلقى عليه درهم ملحا ، ويحرك تحريكا جيدا متصلا » ساقطة من : غ . ( 7 ) - « وقشوره ويرش عليه ماء الورد » ساقطة من : د . ( 8 ) - « الأبازير » في : ج ، د . ( 9 ) - « عليه » في : غ ، د .